يسعدني، باسمي وباسم أعضاء الجامعة الملكية المغربية للكيمبو، أن أرحب بكم في رحاب جامعتنا، التي نعمل جميعًا على جعلها فضاءً للتأطير والتكوين والتنافس الرياضي الشريف، وترسيخ قيم الانضباط والاحترام والمسؤولية.
إن رياضة الكيمبو ليست مجرد ممارسة بدنية أو مجموعة من التقنيات القتالية، بل هي مدرسة متكاملة تُسهم في بناء شخصية الرياضي، وتعزز الثقة بالنفس، والانضباط، والتحكم في الذات، واحترام الآخر، وروح المثابرة والتحدي.
ومن هذا المنطلق، تسعى الجامعة الملكية المغربية للكيمبو إلى تطوير هذه الرياضة بالمغرب وفق رؤية واضحة وطموحة، تقوم على توسيع قاعدة الممارسة، والارتقاء بمستوى الأندية والأطر والمدربين والحكام، وتشجيع الفئات الشابة، وخلق الظروف الملائمة لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يمكن بطلاتنا و أبطالنا من تمثيل المغرب أحسن تمثيل في المحافل الوطنية والدولية.
كما نؤمن بأن نجاح الجامعة لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع مكونات أسرة الكيمبو، من أندية وجمعيات وأطر تقنية وإدارية وحكام ورياضيين، في إطار من التعاون والشفافية والاحترام المتبادل.
وإنني إذ أحيي كل من يساهم في خدمة هذه الرياضة وتطويرها، أؤكد أن الجامعة ستواصل العمل من أجل بناء مستقبل واعد للكيمبو المغربي، يقوم على الجودة والتكوين المستمر، وعلى إعطاء الرياضة الوطنية المكانة التي تستحقها.
وفي الختام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل الشركاء والداعمين والأندية والأطر والرياضيين، ولكل من يساهم في النهوض برياضة الكيمبو بالمملكة المغربية.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير الرياضة الوطنية، وأن يكلل جهود أسرة الكيمبو المغربية بمزيد من النجاح والتألق، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
رئيس الجامعة الملكية المغربية للكيمبو
نورالدين بوكماخ
إن رياضة الكيمبو ليست مجرد ممارسة بدنية أو مجموعة من التقنيات القتالية، بل هي مدرسة متكاملة تُسهم في بناء شخصية الرياضي، وتعزز الثقة بالنفس، والانضباط، والتحكم في الذات، واحترام الآخر، وروح المثابرة والتحدي.
ومن هذا المنطلق، تسعى الجامعة الملكية المغربية للكيمبو إلى تطوير هذه الرياضة بالمغرب وفق رؤية واضحة وطموحة، تقوم على توسيع قاعدة الممارسة، والارتقاء بمستوى الأندية والأطر والمدربين والحكام، وتشجيع الفئات الشابة، وخلق الظروف الملائمة لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يمكن بطلاتنا و أبطالنا من تمثيل المغرب أحسن تمثيل في المحافل الوطنية والدولية.
كما نؤمن بأن نجاح الجامعة لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع مكونات أسرة الكيمبو، من أندية وجمعيات وأطر تقنية وإدارية وحكام ورياضيين، في إطار من التعاون والشفافية والاحترام المتبادل.
وإنني إذ أحيي كل من يساهم في خدمة هذه الرياضة وتطويرها، أؤكد أن الجامعة ستواصل العمل من أجل بناء مستقبل واعد للكيمبو المغربي، يقوم على الجودة والتكوين المستمر، وعلى إعطاء الرياضة الوطنية المكانة التي تستحقها.
وفي الختام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل الشركاء والداعمين والأندية والأطر والرياضيين، ولكل من يساهم في النهوض برياضة الكيمبو بالمملكة المغربية.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير الرياضة الوطنية، وأن يكلل جهود أسرة الكيمبو المغربية بمزيد من النجاح والتألق، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
رئيس الجامعة الملكية المغربية للكيمبو
نورالدين بوكماخ